ابنا : ان تشكيل قيادة للشباب يأتي لتنظيم الصفوف والتحدث الى الناس، بعد انتقادات كثيرة لهؤلاء بانهم جسد بلا رأس، وذهاب البعض من اطراف المعارضة الى الحوار مع نائب الرئيس، الامر الذي استوجب ان يكون هناك كيان سياسي يمثل هذه الجموع.
ان جماعة الاخوان المسلمين الذين شاركوا في اللقاء بين نائب الرئيس عمر سليمان والقوى السياسية، اكدت انها لم تقفز على مطالب المحتجين، انما ذهبت فقط لسماع السلطات ونقل مطاللب المحتجين لهم.
واضاف الاخوان انهم قدموا المطالب للسيد عمر سليمان الذي وافق على ورقة عمل للجميع، لكنهم انسحبوا من الحوار وعقدوا مؤتمرا صحفيا اعلنوا فيه ان الامور الواردة في روقة سليمان غير كافية، ولا بد من تحقيق مطالب المحتجين، مشددين على ان هذا الحوار لا يعني انتهاء الاحتجاجات والتظاهرات.
ونوه الى ان المعلومات تشير الى ان الحوار الذي تم بين اعضاء جماعة الاخوان المسلمين وعمر سليمان كان ساخنا، حيث طرحت الجماعة اراءها بكل وضوح.
لكن المحتجين قالوا انهم لن يقبلوا ابدا بأي قفز على مطالبهم الواضحة والالتفاف عليها، وانهم لن يتركوا موقعهم الا بعد تنفيذ كافة مطالبهم، مشددين على انه لا حوار ولا مفاوضات الا بعد رحيل النظام.
واشار الى ان الصحف ووسائل الاعلام الرسمية التي كانت قبل اقل من شهر تسبح بحمد مبارك باتت الان تناقش قضية الرحيل وتفتح هذا الموضوع، ما يعني ان المتظاهرين نجحوا في اثارة هذه القضية بكل جدية في الشارع وحتى في داخل الاعلام الرسمي.
واضاف ان النظام يحاول الالتفاف على ثورة الشعب ويضيع الوقت لكنه يعلم انه لابد له من الرحيل في لحظة ما، فيما يراهن على الوقت وتقديم التنازلات الشكلية وليس تنفيذ مطالب المحتجين.
انتهی/158